dr-maid
04-03-2010, 01:09 AM
" وَقُلِ أٌعمَلُواْ فَسَيَرَى' اٌللَّهُ عَمَلَكُم وَرَسُولُهُ وَالمَؤمِنُونَ "
في كل يوم جديد تطلع فيه الشمس ... الكل منا يحمل حقائبه ويتوجه إلى عمله وفي ذهنه الكثير من الأسئلة التي تحتاج منا إلى ألف.. وألف إجابة.. وإجابة ... فمن مشاهدتي للواقع وحبي وتقديري واحترامي لكل من يعيش معنا اليوم او يتفاعل معنا ومع أهداف التربية والتعليم .. قد يوافقني في الرأي في طرح بعض من هذه الأسئلة المثيرة ؟؟؟ ..
.. على سبيل المثال هذا ... السؤال الذي يطرح نفسه على كل محب وغيور على التربية والتعليم اليوم وهو ...
- - لماذا يعاني بعض المعلمين من تدني واضح في الرضا الوظيفي نحو العمل ..؟؟
- - او يمكن الطرح بطريقة أخرى: لماذا أصبح البعض منا يعاني من شيء اسمه الملل والتوتر أو النقص في الدافعية نحن العمل ؟؟.
...اجزم أن الكثير منا خاصة نحن التربويون في حاجة ملحة أكثر من غيرنا إلى إعادة هذا السؤال على أنفسنا أكثر من مائة مرة في اليوم والليلة ؟؟؟؟ وهذا ليس على مستوى المدرسة فقط بل على مستوى الأسرة والمجتمع ...ولكننا اليوم خصصنا الموضوع للمعلم لأنه أولى بالاهتمام والرعاية ولأنه حجر الزاوية في أهم مؤسسة تربوية بعد الأسرة وهي المدرسة فالمعلم هو من يقوم على تقديم أعظم الرسالات لهذا الوطن وشعاره الدائم :( معلم الإنسانية تحت رعاية ملك و ومملكة الإنسانية ).
الرعاية والتربية والتعليم هي في الحقيقة من أهم ..وأعظم .. وأجمل الرسالات الإنسانية على الإطلاق ذلك لأنها موجه لفلذات الأكباد وشباب المستقبل ولعلنا اخي الكريم نتذكر ان هذا النشء هم في الأول من سيرعانا ويحملنا لنا هذا الفضل وذلك ان أحسنا النية والقصد في التربية.. خاصة إذا ضعفنا وتقدم بنا العمر فكم نحن يااخواني.. محتاجون لرد الجميل ... وكم نحن محتاجون لهم في رعاية وحفظ إمكانيات ومقتدرات هذا الوطن الذي قدم لنا ولهم الكثير من الحب و العطاء ..
للأمانة هنا ....آمل من يرغب المشاركة بالرأي أن يكون بعيدا عن التشنج في الرأي والبعد كل البعد عن ذكر أسماء الأشخاص أو الإدارات عند تحليلل مثل هذه الظاهرة او غيرها .. ويمكنك الاكتفاء بذكر السبب او مواطن الخلل في الميدان سواء كان مصدرهذا الخلل الإدارة أو المشرف التربوي او المدير او ضعف الإمكانيات او الجوانب المادية ..أو..أو ... أونرجوا كتابة ما تراه أنت بكل مصداقية السبب في تدني الأداء الوظيفي وعدم الرضا الوظيفي ونقص الدافعية نحو العمل لديك ...
..الهدف يا إخواني .... من هذا الطرح هو الوصول للفائدة المرجوة والتوضيح قدر الإمكان للمسئولين في هذه الوزارة مدى حجم المعاناة والمشكلات التي يعاني منها المعلم في الميدان التربوي ...
..أنا اجزم ان كثيراً من المسئولين أي كان موقعهم في هذه الوزارة يهمهم بالدرجة الأولى معرفة المشكلات في الميدان التربوي ولست مبالغاً أن قلت ان الكل حريصاً على تجاوز المعرفة والبحث عن العلاج ؟
...مشكلة التدني في الأداء الوظيفي قد لا تكون ظاهرة ولكن الواقع يقول لنا إنها موجودة فعلاًً .. والمشكلة قد نشاهدها يوميا في بعض معلمينا رعاهم الله .. لذا يجب ان نضع لها حداً قدر المستطاع ... وطرق أبواب العلاج قبل فوات الأوان ..
.... الواقع يقول إننا نعيش بحمد الله أحسن حال من دول كثيرة حتى وان عانى البعض منا على عدم حصوله على المستوى التعليمي المستحق .. بل ان البعض حصل على مايستحق وأكثر.. ولكنه يعاني من نفس المشكلة .. الحقيقة تقول ان المردود المادي والأحوال المعيشية التي نعيشها في هذا الوطن أفضل مقارنة بما يعيشه مواطن أخر في دول كثيرة ومنها دول الجوار ومن ذهب هناك رأى الفرق ...
أخواني .. قد يستوقفني البعض للإجابة على هذا السؤال... ويقول ان نقص الرضا الوظيفي لدى المعلم اليوم هو نتيجة عن ما يحمله من توجهات وانتماء نحو هذه المهنة او العمل ..
...قد يقول البعض ان عدم الرضا هو نتيجة الى ما نحمله من اتجاهات وأفكار ومعتقدات تكونت في شخصياتنا بفعل التنشئة الاجتماعية او البيئة التي نشنأ وتربينا فيها ...
ولكن في المقابل ... إخواني آلا ترون معي ان البعض من المعلمين حقق ومازال يحقق يومياً قدر كبير من الرضا الوظيفي في عمله على الرغم انه قد يحمل نفس المعاناة او المعوقات والتي لا تختلف عن غيره من المعلمين إلا انه لم يستسلم للضغوط ... بل أدرك معنى هذا اليوم وما له من أهمية في حياته.. خاصة عند تذكره ومعرفته بلقاء ربه واستشعاره بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقة وتأمل معنى الآية التي كتبت في بداية هذا الموضوع قوله تعالى : " وَقُلِ أٌعمَلُواْ فَسَيَرَى' اٌللَّهُ عَمَلَكُم وَرَسُولُهُ وَالمَؤمِنُونَ " التوبة
..وهو بالتالي عرف ما يجب عمله.. واستطاع هذا المعلم خلق مناخ مناسب لنفسه و جعل هناك اعتباراً لما يحمله هذا الطفل من مشاعر وحاجات داخل المدرسة .. ؛؛
... إخواني ..لا تلومني .. اذا قلت ان ا البعض من المعلمين للأسف خذل من أحبوه ومن منحه شرف العمل في هذه المهنة الإنسانية .. والاهم من هذا وذاك خذلان تلك الأسرة و ذلك الطفل المسكين داخل المدرسة ؛؛؛
... نعم قد يؤيدني البعض ان هناك معلمين كثيراً ما يتصفون بدماثة في الخلق ولكنه للأسف هم غير مدرك لعظمة هذه الرسالة وقد اصابهم هذا القصور او الخلل لأحد امريين هما :
1- إما أن هولاء المعلمون لايعرفون في حقيقة الأمر مهام عملهم او مايجب عمله اوقد يكون جاهلون فعلاً بعظمة هذه الرسالة الإنسانية .
2- او ان هولاء المعلمون لاسمح الله قد افتقدوا في شخصياتهم لتأثير في الآخرين .. وذلك بفعل التنشئة الاجتماعية الأمر الذي نتج عنه عدم القدرة للاستجابة للضغوط المهنية والنفسية التي قد تقابله يومياً داخل المدرسة وبالتالي وقع مثل هولاء المعلمون ضحية لكثير من الضغوط ادى الامر بهم في النهاية الى نقص في الدافعية نحو العمل ..
إخواني .. نحن هنا ليس مخولين للحكم على الأخريين.. ولا نريد ظلم لأحد ولكن من باب المناصحه لبعضنا البعض وحبنا لبعضنا البعض خاصة إننا معلمون ومربون في نفس الوقت ونحمل بين جوانحنا أعظم الرسالات الإنسانية وهي تربية وتعليم الإنسان وهي رسالة عظيمة حملها رسولنا الكريم المعلم والمربي الأول سيد المرسلين نبينا محمد علية اشرف الصلاة والتسليم ...
في الختام .. .. يجب ان نتوقف قليلاً ونورد بعض المقترحات والحلول لعلاج مثل هذه المشكلات .. والتي نتمنى ان تجد لها أذن صاغية وبالذات عند أصحاب القرارات وهي كالتالي :
1- تجنب أسلوب ونوع العقاب في البداية أي كان نوع هذا العقاب و العمل قدر الإمكان بالتوجيه والمناصحة..
2- التفكير الجاد في إعادة النظر في وضع برامج وقائية لهذا النوع من الضغوط في الإدارات التربوية ..
3- جمع المعلومات عن المعلمون الذين يعانون من هذه المشكلات والعمل على دراسة العوائق والمشكلات التي تعترض هولاء المعلمون في تحقيق أهدافهم التربوية والتعليمية ومن ثم وضع الحلول المناسبة لذلك .
في كل يوم جديد تطلع فيه الشمس ... الكل منا يحمل حقائبه ويتوجه إلى عمله وفي ذهنه الكثير من الأسئلة التي تحتاج منا إلى ألف.. وألف إجابة.. وإجابة ... فمن مشاهدتي للواقع وحبي وتقديري واحترامي لكل من يعيش معنا اليوم او يتفاعل معنا ومع أهداف التربية والتعليم .. قد يوافقني في الرأي في طرح بعض من هذه الأسئلة المثيرة ؟؟؟ ..
.. على سبيل المثال هذا ... السؤال الذي يطرح نفسه على كل محب وغيور على التربية والتعليم اليوم وهو ...
- - لماذا يعاني بعض المعلمين من تدني واضح في الرضا الوظيفي نحو العمل ..؟؟
- - او يمكن الطرح بطريقة أخرى: لماذا أصبح البعض منا يعاني من شيء اسمه الملل والتوتر أو النقص في الدافعية نحن العمل ؟؟.
...اجزم أن الكثير منا خاصة نحن التربويون في حاجة ملحة أكثر من غيرنا إلى إعادة هذا السؤال على أنفسنا أكثر من مائة مرة في اليوم والليلة ؟؟؟؟ وهذا ليس على مستوى المدرسة فقط بل على مستوى الأسرة والمجتمع ...ولكننا اليوم خصصنا الموضوع للمعلم لأنه أولى بالاهتمام والرعاية ولأنه حجر الزاوية في أهم مؤسسة تربوية بعد الأسرة وهي المدرسة فالمعلم هو من يقوم على تقديم أعظم الرسالات لهذا الوطن وشعاره الدائم :( معلم الإنسانية تحت رعاية ملك و ومملكة الإنسانية ).
الرعاية والتربية والتعليم هي في الحقيقة من أهم ..وأعظم .. وأجمل الرسالات الإنسانية على الإطلاق ذلك لأنها موجه لفلذات الأكباد وشباب المستقبل ولعلنا اخي الكريم نتذكر ان هذا النشء هم في الأول من سيرعانا ويحملنا لنا هذا الفضل وذلك ان أحسنا النية والقصد في التربية.. خاصة إذا ضعفنا وتقدم بنا العمر فكم نحن يااخواني.. محتاجون لرد الجميل ... وكم نحن محتاجون لهم في رعاية وحفظ إمكانيات ومقتدرات هذا الوطن الذي قدم لنا ولهم الكثير من الحب و العطاء ..
للأمانة هنا ....آمل من يرغب المشاركة بالرأي أن يكون بعيدا عن التشنج في الرأي والبعد كل البعد عن ذكر أسماء الأشخاص أو الإدارات عند تحليلل مثل هذه الظاهرة او غيرها .. ويمكنك الاكتفاء بذكر السبب او مواطن الخلل في الميدان سواء كان مصدرهذا الخلل الإدارة أو المشرف التربوي او المدير او ضعف الإمكانيات او الجوانب المادية ..أو..أو ... أونرجوا كتابة ما تراه أنت بكل مصداقية السبب في تدني الأداء الوظيفي وعدم الرضا الوظيفي ونقص الدافعية نحو العمل لديك ...
..الهدف يا إخواني .... من هذا الطرح هو الوصول للفائدة المرجوة والتوضيح قدر الإمكان للمسئولين في هذه الوزارة مدى حجم المعاناة والمشكلات التي يعاني منها المعلم في الميدان التربوي ...
..أنا اجزم ان كثيراً من المسئولين أي كان موقعهم في هذه الوزارة يهمهم بالدرجة الأولى معرفة المشكلات في الميدان التربوي ولست مبالغاً أن قلت ان الكل حريصاً على تجاوز المعرفة والبحث عن العلاج ؟
...مشكلة التدني في الأداء الوظيفي قد لا تكون ظاهرة ولكن الواقع يقول لنا إنها موجودة فعلاًً .. والمشكلة قد نشاهدها يوميا في بعض معلمينا رعاهم الله .. لذا يجب ان نضع لها حداً قدر المستطاع ... وطرق أبواب العلاج قبل فوات الأوان ..
.... الواقع يقول إننا نعيش بحمد الله أحسن حال من دول كثيرة حتى وان عانى البعض منا على عدم حصوله على المستوى التعليمي المستحق .. بل ان البعض حصل على مايستحق وأكثر.. ولكنه يعاني من نفس المشكلة .. الحقيقة تقول ان المردود المادي والأحوال المعيشية التي نعيشها في هذا الوطن أفضل مقارنة بما يعيشه مواطن أخر في دول كثيرة ومنها دول الجوار ومن ذهب هناك رأى الفرق ...
أخواني .. قد يستوقفني البعض للإجابة على هذا السؤال... ويقول ان نقص الرضا الوظيفي لدى المعلم اليوم هو نتيجة عن ما يحمله من توجهات وانتماء نحو هذه المهنة او العمل ..
...قد يقول البعض ان عدم الرضا هو نتيجة الى ما نحمله من اتجاهات وأفكار ومعتقدات تكونت في شخصياتنا بفعل التنشئة الاجتماعية او البيئة التي نشنأ وتربينا فيها ...
ولكن في المقابل ... إخواني آلا ترون معي ان البعض من المعلمين حقق ومازال يحقق يومياً قدر كبير من الرضا الوظيفي في عمله على الرغم انه قد يحمل نفس المعاناة او المعوقات والتي لا تختلف عن غيره من المعلمين إلا انه لم يستسلم للضغوط ... بل أدرك معنى هذا اليوم وما له من أهمية في حياته.. خاصة عند تذكره ومعرفته بلقاء ربه واستشعاره بعظم المسؤولية الملقاة على عاتقة وتأمل معنى الآية التي كتبت في بداية هذا الموضوع قوله تعالى : " وَقُلِ أٌعمَلُواْ فَسَيَرَى' اٌللَّهُ عَمَلَكُم وَرَسُولُهُ وَالمَؤمِنُونَ " التوبة
..وهو بالتالي عرف ما يجب عمله.. واستطاع هذا المعلم خلق مناخ مناسب لنفسه و جعل هناك اعتباراً لما يحمله هذا الطفل من مشاعر وحاجات داخل المدرسة .. ؛؛
... إخواني ..لا تلومني .. اذا قلت ان ا البعض من المعلمين للأسف خذل من أحبوه ومن منحه شرف العمل في هذه المهنة الإنسانية .. والاهم من هذا وذاك خذلان تلك الأسرة و ذلك الطفل المسكين داخل المدرسة ؛؛؛
... نعم قد يؤيدني البعض ان هناك معلمين كثيراً ما يتصفون بدماثة في الخلق ولكنه للأسف هم غير مدرك لعظمة هذه الرسالة وقد اصابهم هذا القصور او الخلل لأحد امريين هما :
1- إما أن هولاء المعلمون لايعرفون في حقيقة الأمر مهام عملهم او مايجب عمله اوقد يكون جاهلون فعلاً بعظمة هذه الرسالة الإنسانية .
2- او ان هولاء المعلمون لاسمح الله قد افتقدوا في شخصياتهم لتأثير في الآخرين .. وذلك بفعل التنشئة الاجتماعية الأمر الذي نتج عنه عدم القدرة للاستجابة للضغوط المهنية والنفسية التي قد تقابله يومياً داخل المدرسة وبالتالي وقع مثل هولاء المعلمون ضحية لكثير من الضغوط ادى الامر بهم في النهاية الى نقص في الدافعية نحو العمل ..
إخواني .. نحن هنا ليس مخولين للحكم على الأخريين.. ولا نريد ظلم لأحد ولكن من باب المناصحه لبعضنا البعض وحبنا لبعضنا البعض خاصة إننا معلمون ومربون في نفس الوقت ونحمل بين جوانحنا أعظم الرسالات الإنسانية وهي تربية وتعليم الإنسان وهي رسالة عظيمة حملها رسولنا الكريم المعلم والمربي الأول سيد المرسلين نبينا محمد علية اشرف الصلاة والتسليم ...
في الختام .. .. يجب ان نتوقف قليلاً ونورد بعض المقترحات والحلول لعلاج مثل هذه المشكلات .. والتي نتمنى ان تجد لها أذن صاغية وبالذات عند أصحاب القرارات وهي كالتالي :
1- تجنب أسلوب ونوع العقاب في البداية أي كان نوع هذا العقاب و العمل قدر الإمكان بالتوجيه والمناصحة..
2- التفكير الجاد في إعادة النظر في وضع برامج وقائية لهذا النوع من الضغوط في الإدارات التربوية ..
3- جمع المعلومات عن المعلمون الذين يعانون من هذه المشكلات والعمل على دراسة العوائق والمشكلات التي تعترض هولاء المعلمون في تحقيق أهدافهم التربوية والتعليمية ومن ثم وضع الحلول المناسبة لذلك .