dr-maid
08-05-2011, 12:16 AM
http://URL=
أقر قادة العمل التربوي في ختام أعمالهم أمس بمدينة أبها اعتماد رتب جديدة للمعلمين "معلم خبير، معلم أول، ومعلم"، وإخلاء جميع المدارس التي تشكل خطرا على الطلاب وبشكل فوري. وتضمنت القرارات التي أعلنتها معالي نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات الأستاذة نورة الفايز، بحضور سمو وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد ومعالي النواب وعدد من مدراء إدارات التربية والتعليم ومدراء العموم ، إصدار وثيقة تتضمن مواصفات المعلم ومعايير اختياره وتطبيق التشكيلات المدرسية التي من شأنها تخفيف الأعباء على المعلمين، وتأهيل المعلمين في القياس والجودة، وإعادة تأهيل المعلمين الذين يحملون مؤهلات أقل من المؤهل الجامعي، والبدء في إجراء خطوات لتوطين التدريب داخل المدرسة، وتخصيص حضانات في مدارس البنات وفق خطة مرحلية، واعتماد أندية للمعلمين. وقالت الفايز، إن هناك دراسات ستجرى بخصوص نصاب المعلم من الحصص مقارنة بالأنصبة العالمية، ونظما للمكافآت الخاصة بالمعلمين، واستكمال مشروع حقوق المعلمين، وعدوانية الطلاب، والشروع في إجراء دراسة للتغطية الطبية للمعلمين والمعلمات. وفيما يخص البيئة المدرسية أشارت الفايز إلى أنه تم تعميد مديري التربية والتعليم بإخلاء المدارس متدنية الجودة بشكل عاجل، وإيجاد حلول عاجلة للمشروعات المتعثرة، وإعادة ضوابط الاستئجار، وإسناد مشروعات تنفيذ المدارس إلى شركات كبرى على أن يتم إجراء دراسات للتوسع في شراكة القطاع الخاص في مشروعات التعليم، وزيادة مخصصات الصيانة للمدارس، والتوسع في الحراسات الأمنية. وكان وزير التربية والتعليم قد التقى أمس قادة العمل التربوي، وأكد خلال اللقاء أن الوزارة أنجزت مكونات أساسية في البنى التحتية المادية والتنظيمية والإدارية وهي ضرورية لدعم تحسين الأداء التربوي النوعي. وطالب الجميع ببذل المزيد من الجهد والعمل المركز لتحسين الأداء التربوي والتعليمي للمدارس، لافتا إلى أن مؤشرات ميدانية مقلقة يتعين علينا الوقوف إزاءها بحزم وحكمة وذكر منها الضعف العلمي، والغياب غير المبرر، ومظاهر العنف، والمخالفات السلوكية، والموقف النفسي من المدرسة، والمبنى المدرسي غير المناسب. وقال "باعتباركم قادة الميدان التربوي فإنكم مخولون بالصلاحيات الممكنة للنهوض بالأداء التربوي والتعليمي وننتظر منكم تحقيق نجاح نوعي في المدارس يظهر في مستوى أداء الطلاب في المحكات والاختبارات والفعاليات التنافسية محليا وعالميا".
أقر قادة العمل التربوي في ختام أعمالهم أمس بمدينة أبها اعتماد رتب جديدة للمعلمين "معلم خبير، معلم أول، ومعلم"، وإخلاء جميع المدارس التي تشكل خطرا على الطلاب وبشكل فوري. وتضمنت القرارات التي أعلنتها معالي نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات الأستاذة نورة الفايز، بحضور سمو وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد ومعالي النواب وعدد من مدراء إدارات التربية والتعليم ومدراء العموم ، إصدار وثيقة تتضمن مواصفات المعلم ومعايير اختياره وتطبيق التشكيلات المدرسية التي من شأنها تخفيف الأعباء على المعلمين، وتأهيل المعلمين في القياس والجودة، وإعادة تأهيل المعلمين الذين يحملون مؤهلات أقل من المؤهل الجامعي، والبدء في إجراء خطوات لتوطين التدريب داخل المدرسة، وتخصيص حضانات في مدارس البنات وفق خطة مرحلية، واعتماد أندية للمعلمين. وقالت الفايز، إن هناك دراسات ستجرى بخصوص نصاب المعلم من الحصص مقارنة بالأنصبة العالمية، ونظما للمكافآت الخاصة بالمعلمين، واستكمال مشروع حقوق المعلمين، وعدوانية الطلاب، والشروع في إجراء دراسة للتغطية الطبية للمعلمين والمعلمات. وفيما يخص البيئة المدرسية أشارت الفايز إلى أنه تم تعميد مديري التربية والتعليم بإخلاء المدارس متدنية الجودة بشكل عاجل، وإيجاد حلول عاجلة للمشروعات المتعثرة، وإعادة ضوابط الاستئجار، وإسناد مشروعات تنفيذ المدارس إلى شركات كبرى على أن يتم إجراء دراسات للتوسع في شراكة القطاع الخاص في مشروعات التعليم، وزيادة مخصصات الصيانة للمدارس، والتوسع في الحراسات الأمنية. وكان وزير التربية والتعليم قد التقى أمس قادة العمل التربوي، وأكد خلال اللقاء أن الوزارة أنجزت مكونات أساسية في البنى التحتية المادية والتنظيمية والإدارية وهي ضرورية لدعم تحسين الأداء التربوي النوعي. وطالب الجميع ببذل المزيد من الجهد والعمل المركز لتحسين الأداء التربوي والتعليمي للمدارس، لافتا إلى أن مؤشرات ميدانية مقلقة يتعين علينا الوقوف إزاءها بحزم وحكمة وذكر منها الضعف العلمي، والغياب غير المبرر، ومظاهر العنف، والمخالفات السلوكية، والموقف النفسي من المدرسة، والمبنى المدرسي غير المناسب. وقال "باعتباركم قادة الميدان التربوي فإنكم مخولون بالصلاحيات الممكنة للنهوض بالأداء التربوي والتعليمي وننتظر منكم تحقيق نجاح نوعي في المدارس يظهر في مستوى أداء الطلاب في المحكات والاختبارات والفعاليات التنافسية محليا وعالميا".