المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دمج المعاقين حركياً في مدارس التعليم العام


dr-maid
01-03-2010, 11:08 PM
دمج المعاقين حركياً في مدارس التعليم العام


اعداد الدكتور/ معيض بن عبدالله الزهراني


الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد علية افضل الصلاة وأتم التسليم . أما بعد ….

السياسة التعليمية في المملكة العربية السعودية منبثقة من الشريعة الإسلامية التي جعلت التعليم حقاَ مشروعاَ لجميع أفراد المجتمع وأكدت على إنشاء المعاهد والبرامج الخاصة بالمعاقين لتدريبهم وتعليمهم بالوسائل والطرق المناسبة لحالتهم وذلك وفق قدراتهم الحسمية والعقلية ، وعلية هيئات الكوادر الوطنية المؤهلة لخدمة هذه الفئة من المجتمع .وبفضل هذه السياسة المتبعة سعت وزارة التربية والتعليم على توجيه الاهتمام المباشر بالمعاهد الخاصة بأشراف من الأمانة العامة للتربية الخاصة التي يتم من خلالها تهئية المعاهد والبرامج الخاصة ووفرت الإمكانيات والاحتياجات الخاصة بالمعاقين .ومن أهم الإنجازات والتجارب التي تحققت في مجال التربية الخاصة دمج المعاقين في مدارس التعليم العام .
المملكة العربية السعودية سبقت الكثير من بلدان العالم بعشرات السنين في قضية الدمج للمعاقين وفتحت أبوابها لتعليم المكفوفين في المعاهد العلمية والكليات مع المبصرين على حد سواء. فقد صدر قرار يقضي بقبول المكفوفين في المعاهد العلمية ومدارس تحفيظ القرآن ، وعلى إثر هذا القرار أنشئت الفصول الملحقة بالمدارس العادية وتم توفير جميع الإمكانيات والخدمات اللازمة لعملية الدمج وقد لاقت هذه التجربة نجاحاً كبير خاصة في يما يتعلق بالإعاقة البصرية ( المكفوفين ) الآمر الذي نتج عنه تطوير البرنامج ومن ثم تعميمه على الإعاقات الأخرى مع اختلاف المنهج والطريقة بالنسبة (للصم والفكرية )وسوف أتناول في هذا الموضوع دمج المعاقين جسديا في مدارس التعليم العام في منطقة الرياض و نظراً لصعوبة دمج بعض الاعاقات الحركية الشديدة في مدارس التعليم العام نظرا لنوع وطبيعة الإعاقة فسوف ا حاول من خلال هذا الورقة القاء الضو ء وعلى اهم المراحل والخطوات والمحاور التربوية والتي ساعدت على فتح برامج الدمج للاعاقة الحركية الشديدة في التعليم العام وبعض الانجازات التي تحققت في هذا الموضوع والتي مرت بثلاث مراحل اساسية :
1- المرخلة الاول : مرحلة التشخيص .( زيارات واجتماعات للمختصين )
2- مرخلة التنفيذ.( تطبيق التجربة ) في (9) مدارس على مستوى مكاتب التعليم .
3-مرخلة المتابعة..( تحت الاجراء ) .


المرحلة الاولى : ( التشخيص ):
تم التواصل مع مدير التعليم بمنطقة الرياض وتم رفع عدد من الخطابات للوزارة للموافقة على فتح تسع (9) مدارس لقبول الاعاقات الشديدة مع توفير حافلات وعمال في هذه المدارس وقد تم الموافقة من فبل الوزارة على هذا المقترح وبدا البرنامج بداية بهذا العام 1430/ 1431هـ بعد ان تم عمل الاجراءات التالية :
اولاً- تم عقد العديد من الاجتماعات الدورية بين المختصين في وزارة التربية والتعليم ممثلة بالادارة العامة للتربية الخاصة و وادارة التربية الخاصة في الادارة العامة للتربية والتعليم والجمعية السعودية لرعاية الاطفال المعاقين ومركز المشلوليين :
وقد تمخض عن هذه الاجتماعات التالي :

1- تم تحديد لجنة لتقييم الطلاب المعاقين جسديا في الجمعيات والمراكز مكونة من بعض الاخصايين الاجتماعيين والنفسيين ومعلمي التعليم العام ومشرفي التربية الخاصة بهدف تحديد الطلاب الذين يمكن دمجهم في مدارس التعليم العام .
2- وضع الأطفال المعوقين جسديا بدرجة بسيطة في بعض المدارس الابتدائية العادية لمدة فصل دراسي كامل تحت التجربة وذلك تمهيدا لدمجهم في العام القادم ، وقد تم اختيار مدرسة (ابن البيطار الابتدائية ) نظرا لقربها من جمعية الاطفال المعاقين ووجود بعض الخدمات المساندة والتي قد لاتتوفر في المدارس الاخرى وقد تم اتخاذ الاجراءات التي تضمن استفادتهم من البرامج التربوية المقدمة في هذه المدرسة .وذلك باعتبار الدمج في مضمونه يعني ضرورة أن يقضي المعوقون أطول وقت ممكن في الفصول العادية مع إمدادهم بالخدمات الخاصة إذا لزم الأمر .
3- تم اشراك طلاب الجمعية مع التلاميذ العاديين في استخدام جميع المواد المتاحة في المدرسة .
4- تم اشراك طلاب الجمعية مع التلاميذ العاديين في الأنشطة الاكاديمية وغير الأكاديمية مثل اللعب والرحلات والتربية الفنية.
5- تم التنسيق مع اولياء امور الطلاب وتوعيتهم باهمية دمجهم مع اقرانهم العاديين في المدارس العادية حيث يعطي الدمج لهذه الفئة من الطلاب الفرصة للحياة في المجتمع بعد تخرجهم من المدارس كما يضمن لهم حق العمل والاعتماد على أنفسهم بعد الله قدر الإمكان .
6- تم اعداد برنامج توعوي مكثف لمدارس الدمج شمل العديد من الافلام التعليمية والتوعوية والمطويات التربوية والتي توضح الخدمات التربوية التي تقدم لهذه الفيئات الخاصة في الجمعية .


ثانياً:تم زيارة مديري مراكز الاشراف التربوي في المنطقة ومديري مدارس الدمج للجمعية .
وقد تمخض عن هذه الزيارات التالي:
1- تم الاطلاع على خدمات الجمعية والاهداف التي حققتها في خدمة هذه الفئيات الخاصة الامر الذي يمكن الجهات المختصة الاستفادة من تلك الخدمات عند دمجهم في مدارس التعليم العام .
2- تم تحديد بعض المدارس العادية التي يمكن دمج طلاب الجمعية فيها للعام القادم انشاء الله .

ثالثاً: تم التعريف بمتطلبات عملية الدمج من قبل المختصين :

دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال العاديين ليس عملية سهلة، بل أن هناك عدة متطلبات لابد من مواجهتها:

(1) التعرف على الاحتياجات التعليمية:
فأول متطلبات الدمج التعرف على الحاجات التعليمية الخاصة للتلاميذ بصورة عامة والمعوقين منهم بصفة خاصة حتى يمكن إعداد البرامج التربوية المناسبة لمواجهتها من الناحية الأكاديمية والاجتماعية والنفسية في الفصول العادية… فلكل طفل معوق قدراته العقلية وإمكاناته الجسمية وحاجاته النفسية والاجتماعية الفردية التي قد تختلف كثيرا عن غيره من المعوقين. ومن أهم الاحتياجات التعليمية للدمج تتمل في :
1 - تحديد الإعاقات القابلة للدمج.
2- توفير الخدمات الطبية المناسبة للمعاق، والمنهج ومرونته، والمدرس وإعداد للتعامل مع الطفل المعاق، والوسائل التعليمية الخاصة بالمعاق.

وعلى ذلك فإن تنفيذ برامج الدمج يتطلب التركيز على أربعة نواحي :
1) إعداد هيئة التدريس، واختيار المناسب.
2) وضع الأطفال في الصفوف المناسبة ويتضمن : قيد المعوقين منهم، واختيار غير المعوقين لهم، أو العكس.

3) تخطيط وتنفيذ الاستراتيجيات المناسبة : التقييم التربوي، البرنامج الفردي التربوي، قواعد ضبط الفصل، البيئة، التخطيط داخل الفصل، الخطة والجداول، اللعب، الاستراتيجيات داخل وخارج الفصل.
4) المشاركات بين الوالدين والعاملين .

(2) إعداد القائمين على في المدارس العادية :
فيجب تغيير اتجاهات كل من يتصل بالعملية التربوية من : مدرسين، ومشرفين ، وعمال، وتهيئتهم لفهم الغرض من الدمج، وكيف تحقق المدرسة أهدافها في تربية المعوقين بحيث يستطيعوا الإسهام بصورة إيجابية في نجاح إدماجهم في التعليم وإعدادهم للإندماج في المجتمع ومن اهم خصائص مشروعات الدمج الناجحة :
1- وفرت القيادات الإدارية .
2- عملت على تحسين ونجاح التواصل والمشاركة بين أفراد المشروع.
3- وفرت مصادر كافية من كل من الكوادر والتكنولوجيا المستخدمة.
4- التدريب الكافي كما ونوعا ومساندة المعلمين في عملهم.
(3) إعداد المعلمين :
فقبل تنفيذ أي برنامج للدمج يجب توفير مجموعة من المعلمين ذوي الخبرة في تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة وإعدادهم إعدادا مناسبا للتعامل مع العاديين والمعاقين ومعرفة كيفية إجراء ما يلزم من تعديلات في طرق التدريس لمواجهة الحاجات الخاصة للمعوقين في الفصل العادي، إلى جانب معرف أساليب توجيه وإرشاد التلاميذ العاديين بما يساعدهم على تقبل أقرانهم المعاقين .


(4) إعداد المناهج والبرامج التربوية :
من متطلبات الدمج ضرورة إعداد المناهج الدراسية والبرامج التربوية المناسبة التي يتيح للمعوقين فرص التعليم، وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية والتربوية، ومهارات الحياة اليومية ــــ إلى أقصى قدر تؤهلهم له إمكاناتهم وقدراتهم، وبما يساعدهم على التعليم والتوافق الاجتماعي داخل المدرسة أو خارجها … كما يجب أن تتيح هذه البرامج التربوية والأنشطة الفرص المناسبة لتفاعل التلاميذ المعوقين مع أقرانهم العاديين بصورة تؤدي إلى تقبلهم لبعضهم البعض.
بالإضافة لذلك يجب أن ترسم الخطة التربوية في مدارس الدمج خصائص الممارسات الخاصة بالدمج ــــ وتشمل :
أ- ضرورة دمج كل طفل معوق في البرامج العادية مع التلاميذ العاديين لجزء من اليوم الدراسي على الأقل.
ب- تكوين مجموعات غير متجانسة كلما كان ذلك ممكناً.
ج- توفير أدوات وخبرات فنية.
د- تعديل المنهج عند الضرورة.
هـ- التقييم المرتبط بالمنهج وإعطاء معلومات حول كيف يتعلم التلاميذ بدلا من تحديد ما بهم من أخطاء.
و- استخدام فنيات إدارة السلوك.
ز- توفير منهج لتنمية المهارات الاجتماعية.
ح- تطبيق الممارسات التعليمية المعتمدة على توافر البيانات.

ط- تشجيع التلاميذ من خلال استخدام أساليب مثل : تدريب وتعليم الأقران، التعليم التعاوني، والقواعد التي من شأنها تنمية الذات وتطويرها .


(5) اختيار مدارس الدمج :
تطلب عملية الدمج اختيار إحدى مدارس الحي أو المنطقة التعليمية لتكون مركزا للدمج ويرتبط اختيار المدرسة بالبيئة المدرسية التي يجب أن تتحدد وفقا للشروط التالية :
أ‌- قرب المدرسة من سكن الطلاب .
ب‌- استعداد مدير المدرسة والمعلمين لتطبيق الدمج في مدرستهم.
ت‌- توفر الرغبة والتقبل لدى الإدارة والمعلمين.
ث‌- توفر بناء مدرسي مناسب.
ج‌- توفر خدمات وأنشطة تربوية.
ح‌- تعاون مجلس الأباء والمعلمين بالمساهمة في نجاح التجربة.
خ‌- أن يكون المستوى الثقافي الاجتماعي لبيئة المدرسة جيدا.
د‌- أن تكون استعدادات المعلمين مناسبة لقيام تجربة الدمج وأن تكون لديهم الرغبة للمشاركة، أو الالتحاق ببرنامج تدريبي خاص بتطبيق برنامج الدمج.
ذ‌- ضرورة تهيئة التلاميذ العاديين، وتهيئة جو من التقبل والاستعداد أو للتعاون في تحقيق أهداف البرنامج.
ر‌- ضرورة تهيئة أولياء أمور التلاميذ العاديين، وشرح أبعاد التجربة للأهل والأبعاد الإنسانية والتربوية والنفسية والاجتماعية لها .

(6) أعداد وتهيئة الأسر ( اولياء امور الطلاب ) :
من الأهمية بمكان إشراك الأسر في تحديد فلسفة مدرسة الدمج الشامل بالإضافة إلى مشاركتهم في اتخاذ جميع القرارات التي تؤثر في البرامج التعليمية لأطفالهم … ويطلب من أسر الأطفال المعوقين أن تجرى تعديلا في تفكيرها حول تربية أطفالها : لقد أخبرت هذه الأسر سابقا بأن الفصول الخاصة أو المدارس الخاصة هي أفضل البدائل التربوية التي توفر خدمات تربوية لأبنائهم.


(7) إعداد وتهيئة التلاميذ العاديين والمعاقين :
لنجاح تجربة الدمج ـــ فإن من حق التلاميذ أن يكونوا على وعي كامل بالتغييرات الجوهرية في النظام المدرسي.
v فبالنسبة للتلاميذ في التربية العامة : يجب تقديم حصص محددة توضح لهم مفهوم عملية الدمج، ولابد أن تتوفر لهم الفرصة لمناقشة أسئلتهم، ومخاوفهم، واهتماماتهم، ومن حقهم معرفة : كيف، ومتى، ولماذا يتعين عليهم أن يساعدوا رفاقهم المعوقين.
v كذلك كان التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة: فإنهم يحتاجون إلى أن يتعرفوا على التغيرات، والمسئوليات الجديدة المترتبة على الدمج الشامل.. أن يتوفر لهم الوقت الكافي للتكيف مع التغيرات الجديدة : فقد يحتاجون إلى تعليم أكثر لإعدادهم لبيئة الفصل العادي مثل: اتباع البرامج المحددة، والتعرف على المواقع في المدرسة، وإيجاد شبكه من الأقران الداعمين.

(8) انتقاء الأطفال الصالحين للدمج :
يتطلب الدمج ضرورة انتقاء الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة الصالحين للدمج … فالأطفال في الفئات الخاصة لهم خصائص متعددة: فمنهم من تكون إعاقته بسيطة أو متوسطة أو شديدة، ومنهم من تكون مهاراته في التواصل جيدة ومنهم المتأخرون لغويا، ومنهم من يعاني من الانسحاب أو بعض المشكلات النفسية والسلوكية والاجتماعية بسبب عدم تفهم الوالدين للإعاقة أو تقبلها، ومنهم من يكون والداه متفهمين للإعاقة متقبلين لهم ويعملان على مساعدته وفق أسس تربوية سليمة
.
* وهناك شروط يجب أن تتوفر في الأطفال القابلين للدمج :
1- أن يكون الطفل المعاق من نفس المرحلة العمرية للطلبة العاديين.
2- أن يكون قادرا على الاعتماد على نفسه في قضاء حاجاته او وجود خدمات مساندة لذلك .
3- أن يكون الطفل المعاق من نفس سكان المنطقة المحيطة بالمدرسة أو تتوفر له وسيلة مواصلات آمنة من وإلى المدرسة.
4- أن يتم اختيار الطفل من قبل لجنة متخصصة للحكم على قدرته على مسايرة برنامج المدرسة التكيف معها.
5- ألا تكون إعاقته من الدرجة الشديدة وألا تكون لديه إعاقات متعددة.
5- القدرة على التعلم في مجموعات تعليمية كبيرة عند عرض مواد تعليمية .



المرحلة الثانية : (مرحلة النفيذ ) :
1- تم مخاطبة الوزارة من قبل اداراة تعليم الرياض للموافقة على اعتماد ( 9) مدارس وذلك بعدد مكاتب التربية والتعليم في الرياض والعمل على توفير الخدمات المساندة من ( حافلات – وعمال نظافة ) .
2- تمت الموافقة من فبل الوزارة على ان يتم تخديد المدارس ومخاطبة المشاريع بالصيانة وعمل الاجراءات الازمة لدمج الاعاقة الحركية في هذه المدارس .

3- تم ترشيح (9) مدارس للاعاقة الحركية الشديدة من مكاتب التربية والتعليم في الرياض وتم مخاطبة المشاريع بتهئتها وتم زيارتها من فيل المشرفين في ادارة التربية الخاصة

4- وتم اعتماد (9) حافلات خاصة مجهزة لنفل الاعاقات الحركية وعمال نظافة لكل مدرسة من بداية العام الحالي وتم انتظام الطلاب في المدارس وقد كانت على النحو التالي :



مدارس الاعاقة الحركية :







11- كعب بن زهير ـ ب - ت 2311598 الروضة - شرق الرياض









2البراء بن أوس ـ ب - ت 0505466136 النسيم الشرقي -شرق الرياض





3- ابن العميد ـ ب ت : 4653948 العليا - وسط الرياض





4- ب/ الحاكم ت: 2463141 النظيم - شرق الرياض





5- ب/مالك بن انس ت: 4355049 العريجا- غرب الرياض





6- ب/ عقبة بن نافع ت:4210984 الشفا - غرب الرياض





7- ب/ مالك بن سنان ت: 4622575 المصيف - شمال الرياض





8- ب/ لبيد بن ربيعة ت:4271998 السويدي - غرب الرياض





9- ب/ مشرفة ت: 478246 جرير - وسط الرياض







المرحلة الثالثة : مرحلة المتابعة :
قام مشرفي ادارة التربية الخاصة خلال العام الدراسي بزيارة جميع المدارس وتم الرفع بجميع الملاحظات والعوائق و جميع اراء مداراء المدارس والمعلمين حول البرامج للمدير العام لاتخاذ الاجراءا الازمة للعام القادم وقد قام مدير ادارة التربية والتعليم بمنطقة الرياض د . عبدالعزيز الدبيان وفقه الله بشكر وتقدير القائمين في المدارس على هذه البرامج واستمرار معلجة العوائف والمشكلات التي تتعترض هذه البرامج وتم توجيه خطابات للجهات المعنية بذلك .